العلامة الحلي

11

نهاية الوصول الى علم الأصول

جذور علم الأصول في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام إنّ أئمة أهل البيت عليهم السّلام لا سيّما الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام أملوا على أصحابهم قواعد كلّيّة في الاستنباط يقتنص منها قواعد أصوليّة أوّلا وقواعد فقهيّة ثانيا على الفرق المقرّر بينهما . وقد قام غير واحد من علماء الإماميّة بتأليف كتاب في جمع القواعد الأصوليّة والفقهيّة الواردة في أحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، ونخصّ بالذكر الكتب الثلاث التالية : أ - الفصول المهمة في أصول الأئمّة : للمحدّث الحرّ العاملي ( المتوفّى 1104 ه ) . ب - الأصول الأصليّة : للعلّامة السيّد عبد اللّه شبّر الحسيني الغروي ( المتوفّى 1242 ه ) . ج - أصول آل الرسول ، للسيد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الاصفهاني ( المتوفّى 1318 ه ) . وبمحاذاة تلك الحركة بدأ نشاط تدوين علم أصول الفقه عند الإماميّة على ضوء القواعد الكلّية الواردة في أحاديث أئمّتهم ، مضافا إلى ما جادت به أفكارهم . فألّف يونس بن عبد الرحمن ( المتوفّى 208 ه ) كتابه « اختلاف الحديث ومسائله » وهو نفس باب التعادل والترجيح في الكتب الأصوليّة . كما ألّف أبو سهل النوبختي إسماعيل بن علي ( 237 - 311 ه ) كتاب : الخصوص والعموم ، والأسماء والأحكام ، وإبطال القياس .